الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 89
وفي فتوح البلدان ذكر البلاذري محاولة المسلمين لفتح بلاد السند، وعن المحاولة التي حدثت في خلافة علي يقول:
فلما كان آخر سنة ثمان وثلاثين وأول سنة تسع وثلاثين في خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه توجَّه إلى ذلك الثغر الحارث بن مرة العبدي متطوعاً بإذن علي، فظفر وأصاب مغنماً وسبياً، وقسم في يوم واحد ألف رأس، ثم إنه قتل ومن معه بأرض القيقان، إلا قليلاً(152) .
وفي تاريخ الإسلام في أحداث سنة 39 هـ: وفيها غزا الحارث بن مرة العبدي أرض الهند، إلى أن جاوز مكران، وبلاد قندابيل، ووغل في جبل القيقان، فآب بسبي وغنائم، فأخذوا عليه بمضيق فقتل هو وعامة من معه في سبيل الله تعالى(153) .
وفي الكامل في أحداث سنة 39 يقول ابن الأثير: وفيها توجه الحارث بن مرة العبدي إلى بلاد السند غازيا متطوعا بأمر أمير المؤمنين علي فغنم وأصاب غنائم وسبياً كثيراً وقسم في يومٍ واحدٍ ألف رأس وبقي غازيا إلى أن قتل بأرض القيقان هو ومن معه إلا قليلا سنة اثنتين وأربعين أيام معاوية(154) .
وفي أعيان الشيعة: غزو السند قال: وفيها- سنة 39 - توجَّه الحارث بن مرة العبدي إلى بلاد السند غازياً متطوعاً بأمر أمير المؤمنين علي فأصاب غنائم وسبياً كثيراً وقسم في يوم واحد ألف رأس(155) .
ومما يجدر ذكره هنا أن هذه البلاد استعصت فترات طويلة على المسلمين الفاتحين نظراً لوعورة أرضها وبُعد مكانها وسعة أرجائها،
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.