الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 88 من النسخة المطبوعة
صفحة 88
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 88 · صفحة مطبوعة 88

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 88

ولا حرباًن وفعل مثل ذلك بكرمان ثم رجع إلى فارس وسكن الناس واستقامت له، ونزل إصطخر، وحصن قلعة تسمى قلعة زياد قريب إصطخر ثم تحصن فيها بعد ذلك منصور اليشكري، فهي تسمى قلعة منصور، وقيل: إن ابن عباس أشار بولايته(150)

ولم تقتصر المشاركات الحربية في خلافة علي على حد حماية الثغور بل كانت فيها فتوحات كخلافة من سبقه، نعم كانت قليلة ومعدودة مقارنة بفتوحات الخلفاء الثلاثة إلا أن سببها كان معروفاً حيث كانت الفتن التي انقسم فيها المسلمون وأريقت بسببها دماء إلى أن قيض الله لها الحسن بن علي فتنازل عن الخلافة بعد موت أبيه إلى معاوية بن أبي سفيان وسمي العام الذي تنازل فيه الحسن لمعاوية بعام الجماعة.

ففي العام التاسع والثلاثون من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي خلافة علي أرسل علي بن أبي طالب الحارث بن مرة العبدي أحد قواده لفتح بلاد السند، فظفر بهم وأخذ منهم غنائم كثيرة، وبقي غازياً إلى أن جمعوا حشودهم وأحاطوا بجيش الحارث بن مرة فقتلوه بأرض القيقان هو ومن معه إلا قليلا سنة 42 أيام معاوية.

ورد في تاريخ خليفة: السند: جمع الحارث بن مرة العبدي جمعاً أيام علي وسار إلى بلاد مكران فظفر وغنم، وأتاه الناس من كل وجه، فجمع له أهل ذلك الثغر جندا، فقتل من كان معه إلا عصابة يسيرة، فلم يغز الثغر حتى كان أيام معاوية(151) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…