الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 71 من النسخة المطبوعة
صفحة 71
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 71 · صفحة مطبوعة 71

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 71

إفريقية على ثلاثمائة قنطار من الذهب على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم، فقبل ذلك منهم، وقيل: إنه صالحهم على ألف ألف وخمسمائة ألف وعشرين ألف دينار، وهذا يدل على أن القنطار الواحد ثمانية آلاف وأربعمائة دينار...(115)

وأورد اليعقوبي في تاريخه قصة هذا الفتح وما دار فيه قائلاً: وأغزى عثمان الناس إفريقية سنة 27 هـ، وعليهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح، فلقي جرجيس ودعاه إلى الإسلام، أو أدّ له الجزية، فامتنع، وكان جرجيس في جمع عظيم، ففض الله ذلك الجمع، فطلب جرجيس الصلح، فأبي عليه، وهزموه حتى صار إلى مدينة سبيطلة، والتحمت الحرب حتى قتل جرجيس، وكثرت الغنائم، وبلغت ألفي ألف دينار وخمسمائة ألف دينار وعشرين ألف دينار.... ووجه عبد الله بن سعد بن أبي سرح عبد الله بن الزبير إلى عثمان بالبشارة، فسار عشرين ليلة، حتى قدم المدينة، وأخبر عثمان، فصعد عثمان المنبر، فخبر به الناس(116) .

تعقيب:

ومن مجموع الروايات السابقة بعامة، ورواية ابن خلدون بخاصة، يتضح لنا أن مجموعة من كبار آل البيت والصحابة قد اشتركوا في لحمة واحدة في فتح مدينة سبيطلة من مدن أفريقية، وقد ذكرت الروايات مجموعة من الأسماء الشهيرة من أعلام آل البيت والصحابة، وكان من هذه الأسماء:

الحسن والحسين وابن عباس وابن عمر وابن عمرو بن العاص وابن جعفر وابن الزبير وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وعبد الرحمن بن أبي بكر والمسور بن مخرمة وبسر بن

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…