الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 70
مع عبد الله بن أبي سرح سنة ست وعشرين ولقيهم عقبة بن نافع فيمن معه من المسلمين ببرقة ثم ساروا إلى طرابلس فنهبوا الروم عندها ثم ساروا إلى إفريقية وبثوا السرايا في كل ناحية وكان ملكهم جرجير يملك ما بين طرابلس وطنجة تحت ولاية هرقل ويحمل إليه الخراج فلما بلغه الخبر جمع مائة وعشرين ألفا من العساكر ولقيهم على يوم وليلة من سبيطلة دار ملكهم، وأقاموا يقتتلون ودعوه إلى الإسلام أو الجزية، فاستكبر ولحقهم عبد الرحمن ابن الزبير مدداً بعثه عثمان لما أبطأت أجنادهم وسمع جرجير بوصول المدد ففتَّ في عضده..... وساق الخبر السابق(114)
ويزيد ياقوت الحموي في معجم البلدان الأمر وضوحاً في شأن من كان حضر معركة سبيطلة من آل البيت والصحابة ويقول:
وأما فتحها- أي أفريقية- فذكر أحمد بن يحيى بن جابر أن عثمان بن عفان رضي الله عنه ولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر وأمره بفتح إفريقية، وأمدَّه عثمان بجيش فيه معبد بن العباس بن عبد المطلب، ومروان بن الحكم بن أبي العاص، وأخوه الحارث بن الحكم، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير بن العوام، والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الله وعاصم ابنا عمر بن الخطاب، وبسر بن أبي أرطأة العامري، وأبو ذؤيب الهذلي الشاعر وذلك في سنة 29 وقيل: سنة 28 وقيل: 27 ففتحها عنوة وقتل بطريقها، وكان يملك ما بين أطرابلس إلى طنجة، وغنموا واستاقوا من السبي والمواشي ما قدروا عليه، فصالحهم عظماء
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.