الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 44
جمادى الآخرة، ويقال: لليلتين بقيتا منه(72)
روى ابن عساكر بسنده إلى ابن إسحاق قال: وكانت أجنادين في سنة ثلاث عشرة لليلتين بقيتا من جمادى الأولى، وقتل يومئذ من المرسلين(73) ممن ينتمي(74) لنا من قريش أربعة عشر رجلاً ولم يسم لنا من الأنصار أحد أصيب بها.
وروى أيضا بسنده عن محمد بن عايذ القرشي نا الوليد عن سعيد وابن جابر قالا: ثم كانت أجنادين بعد وقعة مرج الصُّفَّر، قال سعيد: التقوا على النهر عند الطاحونة، فقتلت الروم يومئذ حتى جرى النهر وطحنت طاحونتها بدمائهم، فأنزل الله على المسلمين نصره، وقتلت يومئذ أم حكيم أربعة من الروم بعمود فسطاطها.
وروى أيضاً بسنده عن عطية بن قيس عن أبي العوام مؤذِّن بيت المقدس قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يحدِّث في بيت المقدس يقول: شهدنا أجنادين ونحن يومئذ عشرون ألفاً وعلى الناس يومئذ عمرو بن العاص، فهزمهم الله تعالى وتفرقوا، ففاءت فئة إلى فِحل(75) في خلافة عمر بن الخطاب، فسار إليهم عمرو ابن العاص في الناس حتى نفاهم عن فِحل(76) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.