الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 43 من النسخة المطبوعة
صفحة 43
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 43 · صفحة مطبوعة 43

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 43

ابن ملكهم قطعوه، ولو زنى رُجِم لإقامة الحق فيهم. فقال: إن كنت صدقتني لبطن الأرض خير من لقاء هؤلاء على ظهرها. والتقوا يوم السبت لليلتين بقيتا من جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة فظهر المسلمون وهزم المشركون وقتل القبقلار وتذارق، واستشهد رجال من المسلمين، منهم سلمة بن هشام بن المغيرة، وهبار بن الأسود، ونعيم بن عبد الله النحام، وهشام بن العاص بن وائل، وقيل: بل قتل باليرموك، وجماعة غيرهم. قال: ثم جمع هرقل للمسلمين فالتقوا باليرموك، وجاءهم خبر وفاة أبي بكر وهم مصافون وولاية أبي عبيدة، وكانت هذه الوقعة في رجب هذه سياقة الخبر. وكان فيمن قتل ضرار بن الخطاب الفهري، وله صحبة، وعمرو بن سعيد ابن العاص، وهو من مهاجرة الحبشة، وقيل: قتل باليرموك، وممن قتل الفضل بن العباس وقيل: قتل بمرج الصفر، وقيل: مات في طاعون عمواس، وفيها قتل طليب بن عمير بن وهب القرشي، وقيل: قتل، باليرموك شهد بدراً، وهو من المهاجرين الأولين، وفيها قتل عبد الله بن أبي جهم القرشي العدوي، وكان إسلامه يوم الفتح، وفيها قتل عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بعد أن قتل جمعاً من الروم في المعركة، وكان عمره يوم مات النبي صلى الله عليه وسلم نحو ثلاثين سنة. وفيها قتل عبد الله بن الطفيل الدوسي، وهو الملقب بذي النور، وكان من فضلاء الصحابة قديم الإسلام. هاجر إلى الحبشة(70)

ويذكر ابن كثير معركة أجنادين في حوادث سنة 13 هـ ويقول:

وفيها كانت وقعة أجنادين في قول ابن إسحاق يوم السبت لثلاث من جمادى الأولى منها. وكذا عند الواقدي فيما بين الرملة وبين جسرين على الروم القيقلان وأمير المسلمين عمرو بن العاص، وهو في عشرين ألفاً في قول، فقتل القيقلان وانهزمت الروم، وقتل منهم خلق كثير(71) .

ويقول البلاذري: ثم كانت وقعة أجنادين وشهدها من الروم زهاء مئة ألف سرب هرقل أكثرهم، وتجمع باقوهم من النواحي، وهرقل يومئذ مقيم بحمص، فقاتلهم المسلمون قتالاً شديداً، وأبلى خالد بن الوليد يومئذ بلاءً حسناً، ثم إن الله هزم أعداءه ومزقهم كل ممزق، وقتل منهم خلق كثير، واستشهد يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم وعمرو بن سعيد بن العاص بن أمية، وأخوه أبان بن سعيد، وذلك الثبت، ويقال بل توفى أبان في سنة تسع وعشرين. وطليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصي، بارزه علج فضربه ضربة أبانت يده اليمنى فسقط سيفه مع كفه، ثم غشيه الروم فقتلوه، وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكنى أبا عدى، وسلمة بن هشام بن المغيرة، ويقال: إنه قتل بمرج الصفر، وعكرمة بن أبي جهل ابن هشام المخزومي، وهبار بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي، ويقال: بل قتل يوم مؤتة، ونعيم بن عبد الله النحام العدوى، ويقال: قتل يوم اليرموك، وهشام بن العاص بن وائل السهمي، ويقال: قتل يوم اليرموك، وعمر بن الطفيل بن عمرو الدوسي، ويقال: قتل يوم اليرموك، وجندب بن عمرو الدوسي، وسعيد بن الحارث. والحارث بن الحارث، والحجاج بن الحارث بن قيس بن عدي السهمي.... قالوا: ولما انتهى خبر هذه الوقعة إلى هرقل نخب قلبه وسقط في يده وملئ رعباً، فهرب من حمص إلى أنطاكية، وقد ذكر بعضهم أن هربه من حمص إلى أنطاكية كان عند قدوم المسلمين الشام، وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، سنة ثلاث عشرة، ويقال: لليلتين خلتا من

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…