الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتصفحة 45 من النسخة المطبوعة
صفحة 45
حجم النص28
بحث في الكتاب
الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتورقة PDF 45 · صفحة مطبوعة 45

الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 45

وأورد الذهبي في تاريخه قصة هذه المعركة أيضاً ومن استشهد بها فقال:

في ((أحداث سنة ثلاث عشرة)) قال إسحاق: لما قفل أبو بكر عن الحج بعث عمرو ابن العاص قبل فلسطين، ويزيد بن أبي سفيان وأبا عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء. وروى جرير قال: قالوا لما وجه أبو بكر الجنود إلى الشام أول سنة ثلاث عشرة، فأول لواء عقده لواء خالد بن سعيد بن العاص، ثم عزله قبل أن يسير خالد، وقيل: بل عزله بعد أشهر من مسيره، وكتب إلى خالد فسار إلى الشام، فأغار على غسان بمرج راهط، ثم سار فنزل على قناة بصرى، وقدم أبو عبيدة وصاحباه فصالحوا أهل بصرى، فكانت أول ما فتح من مدائن الشام، وصالح خالد في وجهه ذلك أهل تدمر. قال ابن إسحاق: ثم ساروا جميعاً قبل فلسطين، فالتقوا بأجنادين بين الرملة، وبين جبرين، والأمراء كل على جنده، وقيل: إن عمراً كان عليهم جميعاً، وعلى الروم القبقلار فقتل، وانهزم المشركون يوم السبت لثلاث من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة. فاستشهد نعيم بن عبد الله بن النحام، وهشام بن العاص، والفضل بن العباس ، وأبان بن سعيد.

وقال الواقدي: الثبت عندنا أن أجنادين كانت في جمادى الأولى، وبُشِّر بها أبو بكر وهو بآخر رمق. وقال ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة قال: قتل من المسلمين يوم أجنادين عمرو، وأبان، وخالد بنو سعيد بن العاص بن أمية، والطفيل بن عمرو، وعبد الله بن عمرو الدوسيان، وضرار بن الأزور، وعكرمة بن أبي جهل بن هشام، وسلمة بن هشام بن المغيرة عم عكرمة، وهبار بن سفيان المخزومي، ونعيم بن النحام، وصخر بن نصر العدويان، وهشام بن العاص السهمي، وتميم، وسعيد ابنا الحارث بن قيس. وقال محمد بن سعد: قتل يومئذ طليب بن عمير، وأمه أروى هي عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن أبي الحويرث قال: برز يوم أجنادين بطريق فبرز إليه عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم ، فقتله عبد الله، ثم برز بطريق آخر فقتله عبد الله بعد محاربة طويلة، فعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز، فقال: والله ما أجدني أصبر، فلما اختلطت السيوف وجد مقتولا ً.

قال الواقدي: عاش ثلاثين سنة، ولا نعلمه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل: إنه كان ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين. وقال ابن جرير: قتل يوم أجنادين: الحارث بن أوس بن عتيك، وعثمان بن طلحة بن أبي طلحة العبدري. كذا قال ابن جرير(77) .

وقد أورد ابن كثير في البداية أسماء بعض من استشهد في هذه المعركة فقال:

واستشهد من المسلمين أيضا جماعة منهم هشام بن العاص والفضل بن العباس وأبان بن سعيد وأخواه خالد وعمرو، ونعيم بن عبد الله بن النحام، والطفيل بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الذوسيان، وضرار بن الأزور، وعكرمة بن أبي جهل، وعمه سلمة بن هشام، وهبار بن سفيان، وصخر بن نصر، وتميم وسعيد ابنا الحارث بن قيس رضي الله عنهم وقال محمد بن سعد قتل يومئذ طليب بن عمرو وأمه أروى بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وممن قتل يومئذ عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب وكان عمره يومئذ ثلاثين سنة فيما ذكره الواقدي قال: ولم يكن له رواية وكان ممن صبر يوم حنين. قال

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهات
يُحمّل المصدر المصوّر…