الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 21
الوقوف على مصادر القوة والضعف في تاريخ المسلمين. تجسيم الصراع الذي حدث بين المسلمين عبر تاريخهم وتصويره على أنه هو السمة الغالبة في التاريخ الإسلامي. إبراز الجانب السلبي الاستسلامي الموجود في التاريخ الإسلامي وتصويره على اعتبار أنه الإسلام. إحياء فكر الفرق الضالة التي تنتسب للإسلام واعتبار أنها تمثل التاريخ الإسلامي.
فالمنهج الاستشرا قي في تناوله للتاريخ الإسلامي لا يهتم مطلقاً بذكر الجوانب المضيئة فى الحضارة الإسلامية، وإنما يهتمون اهتماماً بالغاً بالجوانب الضعيفة فى هذه الحضارة ومحاولة إبرازها ونشرها بكل السبل، ويعنون أشد العناية بدراسة حركات الرفض والخروج على الإسلام، ويسلطون عليها الأضواء، وربما خصوها بالمديح والإطراء بالإشارة مرة وبالتصريح مرات أخرى(41) .
وهذا من باب تزوير الحقائق وقلب المفاهيم والتلاعب بالتاريخ ومسلماته؛ لإماتة القيم في نفوس المسلمين، واستحضار الصفحات السوداء في تاريخهم والتي لا يخلو منها تاريخ أمة، تمهيداً لنشر العصبية البغيضة وتأجيج نار العداوة والبغضاء بين المسلمين، ومما ساعدهم على ذلك وجود فئة من المسلمين تلقَّت إفكهم وباطلهم واستساغته، بل
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.