الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 196
يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر، فسكن الكنعانيون في وسط افرايم إلى هذا اليوم، وكانوا عبيداً تحت الجزية))((يشوع 16:10
وفي سفر الملوك الأول (( 4 : 21 )) ((أن سليمان أخذ الجزية من جميع الممالك من النهر إلى أرض فلسطين وإلى تخوم مصر، وإليك النص المترجم: ((فكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل أيام حياته)).
وفي سفرصموئيل الثاني(( 8 : 1 )) ((أن نبي الله داود أخذ الجزية من الموآبيين، حيث ورد فيه ما نصه: وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل. فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً. فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية)).
ويذكر العهد الجديد في إنجيل متّى ((إصحاح 22 : 17 - 21 )) أن المسيح سئل من قِبل تلاميذ الفرنسيين: ((أيجوز أن تعطى جزية لقيصر أم لا؟ فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربوني يا مراؤون، أروني معاملة الجزية، فقدموا له ديناراً.. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر، وما للّه للّه)).
ويعتبر بولس أداء الجزية للسلاطين حقاً مشروعاً دينياً، فيقول في رسالته إلى رومية (( 13 : 7 ))((لتخضع كل نفس للسلاطين، السلاطين الكائنة هي مرتبة من الله، حتى إن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله... فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام)).
إذن فالإسلام لم يبتدع هذا التشريع ولم يكن أول الأديان والملل تعاطياً