الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 188
وأوضحناه.
فهاهو فلهوزن يشكك في تديُّن معاوية بن أبي سفيان ويقول عنه: لم يكن في قلبه تعلُّق بالإسلام(337) .
وهاهو رينيه غروسيه يقول عن معاوية: إنه كان حبراً محباً للفنون، ملحداً تقريباً(338)
ويأتي المستشرق اليهودي المجري جولد تسيهر محاولاً الوصول إلى مبتغاه، ويعلنها صريحة ويقول عن الدولة الأموية ككل بما فيها معاوية: مما لا ريب فيه أن بني أمية لم يكونوا متدينين، ولا متظاهرين بالتقوى(339) .
وعند الرد نقول: هل فات هؤلاء أن معاوية خال المؤمنين وأنه كان كاتباً للوحي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم .
روى أحمد في مسنده بسند عن ابن عباس يقول: كنت غلاماً أسعى مع الغلمان فالتفت فإذا أنا بنبي الله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلاً فقلت: ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا إلي قال: فسعيت حتى أختبئ وراء باب دار، قال: فلم أشعر حتى تناولني فأخذ بقفاي فحطأني حطأة(340) ، فقال: اذهب فادع لي معاوية، قال: وكان كاتبه، فسعيت فأتيت معاوية، فقلت: أجب نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه على حاجة(341) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.