الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 136
الأكذوبة الكبرى أعرض ما يلي:
أولاً: سجل التاريخ أن حصيلة الغزوات العشرين التى ردَّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عدوان المشركين ومن تحالف معهم من اليهود، من الشهداء والقتلى لم يزيدوا على ( 386 ) ثلاثمائة وستة وثمانين شهيداً، منهم ( 203 )هم قتلى المشركين ( 183 ) هم شهداء المسلمين، بينما الحروب الدينية داخل النصرانية بين الكاثوليك والبروتستانت والتى دامت أكثر من قرنين قد أبيد فيها 40 % من شعوب وسط أوربا حوالى عشرة ملايين.
ثانياً: البلاد التي دخلها الإسلام وانتشر فيها من غير أن يرجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ((أي دون قتال أو إكراه أو غزو بأي لون)) هذه البلاد أكثر بكثير مما دخلوا فيه في الجزيرة العربية وفي شمال إفريقيا.
ثالثاً: قضية استخدام السيف في جملتها ليست جريمة نكراء إذا وضعت في ضوابطها التي وضعها الإسلام على السيف قبل الشروع في استخدامه وهي:
1 - لم يستخدم السيف لإكراه أحد على الإسلام ولكن استخدم لدفع من يحولون دون إبلاغ الدعوة.
2 - دفع العدوان على بيت من بيوت الله أو التصدي لمن يحولون بين الناس وبين أن يقوموا بعبادتهم.
3 - إن استخدام القوة تم في الإطار الذي حددته آيات القرآن دفاعًا عن المستضعفين ودفعًا للظالمين.
4 استخدام القوة في أطر تبعد بها عن العنف والوحشية، فمثلاً لا يتم