الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 117
الإسلام بالجبرية التي اعتمدها النبي صلى الله عليه وسلم على حدِّ تعبيره- كقاعدة لنشر الإسلام وتحديداً في الشئون الحربية، إكراه الناس على اعتناق الإسلام(205)
إن هذه كلها محاولات فاشلة ترمي إلى توهين عرى الإسلام وتقويض حصنه الذي عزَّ على الخطوب، وقهر القوى كلها، وثبت في وجه المحن والكروب، كما أنها ترمي إلى تشويه صورته وصرف أهله عنه.
وهذا الكلام ليس بمستغرب عن هؤلاء القوم، ولكن الغريب أن يظهر أحد ممن ينتمي إلى الإسلام ويقرر مثل هذا الكلام الساقط من كل وجه زاعماً أن الفتوحات الإسلامية التي حدثت في خلافة الفاروق عمر بن الخطاب اتسمت بالدموية والعنف، وأنها شوهت سمعة الإسلام وأعطت نتائج سلبية معكوسة.
فقد ذكر الأحمدي الميانجي: أن فتوحات عمر بن الخطاب كانت خاطئة وكان لها نتائج سلبية معكوسة... فإنه هاجم البلاد وأدخلهم في الإسلام بالسيف والقهر، ولذلك كره الناس الإسلام واتهموه بأنه دين السيف والقوة لا دين المنطق واللين، وصار ذلك سببا لكثرة أعداء الإسلام، فإذن فتوحات عمر شوهت سمعة الإسلام وأعطت نتائج سلبية معكوسة، ولو لم يغصب أبو بكر وعمر وعثمان الخلافة من صاحبها الشرعي: الإمام علي عليه السلام، وكان الإمام يتسلم مهام الخلافة بعد الرسول مباشرة لكان يسير بسيرة الرسول ويقتفي أثره ويطبق منهاجه الصحيح، وكان ذلك
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.