الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 116
أمر بنشر الإسلام بحد السيف، وأنه لم يأت إلى العالم إلا بكل ما هو سيئ وشرير، وأن الدين الإسلامي قام على الإكراه والعنف وحد السيف، وكان من نص مزاعمه ما يلي:
أرني ما الجديد الذي أتى به محمد ولن تجد سوى كل ما هو سيئ وغير إنساني مثل أنه أوجب نشر الاعتقاد الذي يعلمه بحد السيف واستشهد بابا الفاتيكان ((بندكيت السادس عشر)) بما قاله أحد القساوسة:
إن دين الصليب نشأ في الأرض دون سيف ولا قهر، ودين الإسلام إنما ظهر بالسيف والقهر في الأرض، وقاتل نبي الإسلام الأمم وغلبهم، وكان سبباً في تغيير شريعة النصارى وتكفيرهم.. فقاتل جميع الأمم وغلبهم بسيفه، وإنما جاء المسيح ابن مريم هينا ضعيفا ولم يقاتل أحدا، فأخذ وصلب فى مرضاتنا فهو إلهنا، وخالقنا ورازقنا(204) .
- ويقول المستشرق الأمريكي واشنجتون ايرفنج: القاعدة السادسة والأخيرة من قواعد العقيدة الإسلامية هي الجبرية، وقد أقام محمد اعتماده على هذه القاعدة لنجاح شئونه الحربية.
وواضح هنا أن هذا المستشرق وأضرابه يرمون من كلامهم هذا إلى وصم
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.