الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 109
الإسلام والعرب بصفة خاصة، وكان فى بداية ظهوره مقتصراً على دراسة الإسلام وحضارته، واللغة العربية وآدابها، ثم بعد ذلك اتسعت مجالاته ليشمل دراسة الشرق كله لغاته، وأديانه، وتقاليده، وآدابه... ولكن أهم ما اعتنى به المستشرقون فى دراساتهم هو الدين الإسلامى واللغة العربية))(192)
والاستشراق فى حقيقته ما هو إلا صورة من صور الفكر المناوئ للإسلام، حيث لم يكن المستشرقين فى أغلب أمرهم إلا امتداداً للحرب التى ابتلى بها الإسلام والمسلمون عبر تاريخهم الطويل، ولقد قدّم المستشرقون بحوثاً ودراسات كان لها أثر ظاهر فى شق الصف الإسلامي وعرقلة مسيرة الدعوة الإسلامية في الغرب ولو نسبياً.
وعلى حدِّ تعبير شيخنا محمد البهي رحمه الله حين قال: ((لا يعرف العقل ولا المنطق حدَّا لما يقوم به المستشرقون من تحريف للتاريخ الإسلامي وتشويه لمبادئ الإسلام وثقافته، وإعطاء المعلومات الخاطئة عنه وعن أهله، وكذلك يجاهدون بكل الوسائل لينتقصوا من الدور الذى لعبه الإسلام فى تاريخ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.