الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 103
الكمال(183) والذهبي في سير أعلام النبلاء(184) وابن حجر في الإصابة(185) والخوئي في معجم رجال الحديث(186) ومحمد الأنصاري في معجم الرجال والحديث(187)
وهناك من ذكر أنه توفي في مرو وقد وحكى ابن حبان هذا الخلاف في موضع وفاة قثم ولم يُفصِل فيه(188) .
وسواء استشهد قثم في فتح سمرقند أم لم يستشهد أو دفن بسمرقند أم بمرو إلا أن الذي يعنينا هنا أنه شارك في هذا الفتح الكبير، والذي كان في خلافة معاوية وتحت إمرة سعيد بن عثمان بن عفان، وفي هذا من الدلالات ما فيها، فمعنى أنه شارك في فتح في خلافة معاوية أي أنه ارتضاه خليفة، ومعنى أنه كان تحت إمرة سعيد بن عثمان أي أنه ارتضاه أميراً عليه، وسعيد بن عثمان هو ابن الخليفة عثمان بن عفان، وهذا فيه خير دلالة على المودة التي سادت بين الآل والأصحاب.
وبين أيدينا نص يوضح أن آل البيت كانوا حراصاً على المشاركة في الفتوحات الإسلامية مع إخوانهم من الصحابة نشراً للإسلام ورفعاً لرايته
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.