الفتوحات الإسلامية بين الآل والأصحاب حقائق وشبهاتالصفحة المطبوعة 102
مروان بمرو ودفن بالجصين بقرب بريدة(176)
وذكر الجصاص في أحكام القرآن: وروى شريك عن أبي إسحاق قال: قدم قثم بن العباس على سعيد بن عثمان بخراسان وقد غنموا، فقال: أجعل جائزتك أن أضرب لك بألف سهم؟ فقال: اضرب لي بسهم ولفرسي بسهم(177) )) .
وقال ابن عبد البر في ترجمته لقثم: مات قثم بن العباس بسمرقند واستشهد بها وكان خرج إليها مع سعيد بن عثمان بن عفان زمن معاوية.(178) ونقله عنه ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة(179) .
وفي كتاب طرائف المقال: قثم بن العباس بن عبد المطلب ((ي)) وعن نسخة معتبرة زاد قبره بسمرقند... وكان والياً من جانب أمير المؤمنين عليه السلام في مكة وقيل: في المدينة، ثم ذهب في زمان معاوية إلى سمرقند ففاز بالشهادة(180) .
ومما سبق يتضح أن قثم بن العباس كان ممن شهد فتح سمرقند وهذا هو الذي يعنينا، وإن كان هناك اختلاف بعد ذلك في موضع وفاته، فجمهرة العلماء والمؤرخين ذكروا أنه توفي بسمرقند، وكان منهم ابن حبان في الثقات(181) وابن الأثير في أسد الغابة(182) وصححه المزي في تهذيب
حواشي هذه الصفحة7 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.