الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 94 من النسخة المطبوعة
صفحة 94
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 94 · صفحة مطبوعة 94

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 94

عقبة بن عامر الجهني، قال: خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته من فاطمة وأكثر تردده إليه، فقال: يا أبا الحسن ما يحملني على كثرة ترددي إليك إلا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»، فأحببت أن يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر، فقام علي فأمر بابنته من فاطمة فزينت، ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر، فلما رآها قام إليها فأخذ بساقها، وقال: قولي لأبيك قد رضيت، قد رضيت، قد رضيت، فلما جاءت الجارية إلى أبيها، قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني وقبلني، فلما قمت أخذ بساقي، وقال: قولي لأبيك قد رضيت، فأنكحها إياه فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب، فعاش حتى كان رجلا ثم مات».

أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد(143) و ابن عدي في الكامل في الضعفاء(144) ، ومداره على إبراهيم بن مهران بن رستم، وهو منكر الحديث، قال ابن عدي: «ليس بمعروف، منكر الحديث عن الثقات» ، فهذا إسناد شديد الضعف، وفي المتن نكارة، قال الشيخ الألباني رحمه الله: «وأنكر ما فيه ذكر التقبيل»(145) ، قلت: فقد تفرد إبراهيم برواية هذه الأمور المنكرة، ولذا حكمنا بضعف هذا الخبر، فإسناده غريب جدا، وغير بعيد أن يكون من عمل إبراهيم بن رستم.

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…