نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 93
من النسخ الخطية للمعجم الأوسط ولأن هذين الاحتمالين متكافئين، لم نقطع بتعيين راوي الخبر.
والخبر لا يصح ففيه علل:
الأولى: مدار الخبر على سفيان بن وكيع، وهو ضعيف جداً(142) .
الثانية: النكارة، فقد تفرد وكيع بزيادات في متنه ليست في بقية الطرق الثابتة، مثل استشارة علي للحسن والحسين وجوابهما بأن الخيار لأم كلثوم، وغضب علي من ذلك حتى قَبِل الحسنان بتزويج عمر، فالخبر بهذا السند والمتن لا يصح.
الطريق الثاني: رواية عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه
قال الإمام أبو بكر الخطيب البغدادي رحمه الله:«أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن مهران جار الهيثم بن خارجة، قال: أخبرنا الليث بن سعد.
وأخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي واللفظ له، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن مهران بن رستم المروزي، قال: حدثنا الليث بن سعد القيسي، مولى بني رفاعة في سنة إحدى وسبعين ومائة بمصر، عن موسى بن علي بن رباح اللخمي، عن أبيه، عن
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.