نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 95
الطريق الثالث: رواية ابن عباس رضي الله عنه
قال أبو بكر البزار: «حدثنا إبراهيم بن إسماعيل، حدثني أبي، عن سلمة بن كهيل، عن هانئ ابن ابنة الحضرمي قال حدثني عبد الله بن عباس، قال: «توفي ابن لصفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبكت عليه وصاحت، فأتاها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عمة ما يبكيك؟» قالت: توفي ابني، قال: «يا عمة: من توفي له ولد في الإسلام فصبر، بنى الله له بيتا في الجنة»، فسكتت. ثم خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبلها عمر بن الخطاب، فقال: يا صفية: لقد سمعت صراخك، إن قرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تغني عنك من الله شيئا، فبكت، فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم وكان يكرمها ويحبها، فقال: «يا عمة: أتبكين وقد قلت لك ما قلت»، قالت: ليس ذاك أبكاني يا رسول الله؛ استقبلني عمر بن الخطاب، فقال: إن قرابتك من رسول الله لن تغني عنك من الله شيئا، قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «يا بلال هَجِّر بالصلاة» فهَجَّر بلال بالصلاة، فصعد المنبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع، كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي، فإنها هي موصولة في الدنيا والآخرة»، فقال عمر: فتزوجت أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما لِمَا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب»، الحديث.
رواه البزار(146) وقال: «لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد»، وهذا إسناد لا يصح، فشيخ البزار هو إبراهيم بن
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.