الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 92 من النسخة المطبوعة
صفحة 92
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 92 · صفحة مطبوعة 92

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 92

الطريق الأول: رواية الحسن بن علي أو ابنه الحسن المثنى

قال الطبراني: «حدثنا محمد بن جعفر ابن الإمام، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، حدثني الحسن بن الحسن بن علي، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم، فقال: إنها تصغر عن ذاك، فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي، فأحببت أن يكون لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب»، فقال علي للحسن، والحسين: «زوجا عمكما، فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها»، فقام علي، وهو مغضب، فأمسك الحسن بثوبه، وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه ».

رواه الطبراني بهذا اللفظ وقال: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا روح، تفرد به سفيان بن وكيع»(140) وأخرجه البيهقي من طريق سفيان بن وكيع، إلا أن الإسناد وقع عنده هكذا:«أخبرني حسن بن حسن، عن أبيه»(141) بزيادة الحسن بن علي في الإسناد، وزيادة: «فزوَّجَاه» في آخر الخبر، فإما أن يكون ذِكرُ الحسن بن علي ساقطا من النسخ الخطية للمعجم الأوسط، أو يكون هذا اختلافا من الرواة عن سفيان بن وكيع في وَصْلِ الخبر و إرساله، و لأنه لم يتيسر لنا التحقق

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…