نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 91
كلثوم ابنته, وهي من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي: إنها صغيرة فقال عمر: وإن كانت صغيرة فقال علي رضي الله عنه: فإني حبستها على ابن أخي جعفر، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري» فلذلك رغبت فيها. فقال له علي: فإني مرسلها إليك هل تنظر إلى صغرها؟ فأرسلها إليه فجاءته, فقالت: إن أبي يقول لك: هل رضيت الحلة؟ فقال عمر: قد رضيتها. فأنكحه علي رضي الله عنهما فأصدقها عمر أربعين ألفا»(138)
قلت: هذا الإسناد حسن إن شاء الله إلى عطاء، ليس فيه من يتوقف في أمره إلا هشام بن سعد، أكثر النقاد تكلموا في حفظه وضبطه وبعضهم وثقه، وأعدل الأقوال فيه أن حفظه سيء لكنه حسن الحديث(139) ، وخبره هذا قد تفرد به عن عطاء فلم يتابع عليه، إلا أنه لم يتفرد بشيء في متنه فكل ما جاء فيه له شواهد، وهذا يدل على أن خبره هذا صحيح عن عطاء، والله أعلم، وعطاء لم يدرك عمر صلى الله عليه وسلم فالخبر منقطع.
الطرق الضعيفة
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.