نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 90
الطريق الثالث: رواية عكرمة الهاشمي، مولى عبد الله بن عباس بن عبدالمطلب
قال عبد الرزاق رحمه الله: «عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وهي جارية تلعب مع الجواري، فجاء إلى أصحابه فدَعَوا له بالبركة، فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي»، فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب»(136) .
قلت: هذا إسناد صحيح إلى عكرمة، لكن عكرمة لم يسمع من عمر رضي الله عنه(137) ، فالخبر منقطع، وسياقه يدل على أنه قد تحمله من غير طريق من سبقه، وهو لم يذكر قصة الخطبة، و اكتفى بذكر التزويج وصغر سن أم كلثوم، وتعليل عمر لهذه المصاهرة بأنه أراد الاتصال بالنسب النبوي.
الطريق الرابع: رواية عطاء الخراساني
قال الإمام الآجري في الشريعة: «أنبأنا الفريابي قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث بن سعد, عن هشام بن سعد عن عطاء الخراساني أنه قال: خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه أم
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.