نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 451
ولم يتأخر الإمامان أبو جعفر محمد بن علي الباقر، وابنه أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق في رواية أخبار خطبة عمر لأم كلثوم، وكانا يبثانها في مجالس الحديث حتى تعدت الطرق التي رويت بها قصة الخطبة من طريق الباقر والصادق أكثر من عشرة طرق، وما أحسن قول ابن حجر الهيتمي حين قال معلقا على رواية أبي جعفر الباقر لقصة خطبة عمر لأم كلثوم: «وبهذا الحديث المروي من طريقة أهل البيت يزداد التعجب من إنكار جماعة من جهلة أهل البيت في أزمنتنا(1077) تزويج عمر بأم كلثوم لكن لا عجب لأن أولئك لم يخالطوا العلماء» إلى أن قال: «وما دروا أنه عين الكذب ومكابرة للحس إذ من مارس العلم وطالع كتب الأخبار والسنن علم ضرورة أن عليا زوجها له وأن إنكار ذلك جهل وعناد ومكابرة للحس وخبال في العقل وفساد في الدين»(1078) .
ومن الأمور الطريفة أن كلا من الصادق وعبد الله بن عمر بن حفص العمري رويا خبر وفاة أم كلثوم و ابنه زيد بن عمر في ساعة واحدة، وجعفر الصادق يفصله ثلاثة آباء عن جده علي رضي الله عنه، وعبد الله بن عمر العمري يفصله أيضا ثلاثة آباء عن جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذه من لطائف الاتفاقات التي جمعت آل علي وآل عمر في رواية أخبار أم كلثوم زوجة عمر رضي الله عنهما.
وقد روى العشاري عن عبد الرحمن بن عبد ربه قال سمعت
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.