الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 450 من النسخة المطبوعة
صفحة 450
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 450 · صفحة مطبوعة 450

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 450

كبده، بل إن عليا سمى أحد أبنائه باسم عمر رضي الله عنه، ولعله أراد رضي الله عنه بذلك تذكير أحفاده أن هذا الاسم ليس غريبا عنهم، فليس عمر إلا زوج أختهم الكبرى أم كلثوم بنت فاطمة رضي الله عنهما.

موقف الحسن والحسين ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنهم

ولم يكن الحسنان ليخالفا أباهما في مودة ومحبة عمر رضي الله عنه، ولذلك لا نشك و لا نرتاب في أنهما كانا موافقين على هذا الزواج، وأما ما جاء في بعض الروايات الضعيفة التي مضى الكلام عنها من توقفهما في تزويج عمر رضي الله عنه لما أمرهما أبوهما بذلك فقد ثبت أنه لا يصح، ومع ذلك فإن هذه الروايات على ضعفها تنص على أن الحسن قد وافق أباه في آخر الأمر، وأما محمد ابن الحنفية، فكان يتردد على بيت أم كلثوم كما مضى، وكان عمر يسعد برؤيته ويأمر أم كلثوم بأن تكرمه.

موقف زين العابدين والباقر والصادق رضي الله عنهم

عندما نطالع الروايات التي تقص تفاصيل حياة أم كلثوم مع عمر رضي الله عنهما، نلحظ أن أكثر بيت نقل عنه روايات هذه المصاهرة هو البيت العلوي الطاهر، فقد اعتنى علماء آل البيت وأكابرهم برواية أخبار أم كلثوم مع عمر، و كان في طليعة هؤلاء الرواة كبار علماء المدينة من أهل البيت، فعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب روى خبر خطبة عمر لأم كلثوم ورغبة عمر في الاتصال بالبيت النبوي، وهذا الخبر تناقله علماء المدينة النبوية كابن إسحاق وسطروه في كتب السير والتواريخ.

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…