الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 452 من النسخة المطبوعة
صفحة 452
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 452 · صفحة مطبوعة 452

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 452

رجلا يقول قدمت المدينة فأتيت أبا جعفر محمد بن علي فجلست إليه فقلت:أصلحك الله ما تقول في أبي بكر وعمر؟، قال: «رحم الله أبا بكر وعمر»، قلت: إنهم يقولون إنك تبرأ منهما، قال: معاذ الله كذبوا ورب الكعبة، أو لست تعلم أن علي بن أبي طالب زوج ابنته أم كلثوم من فاطمة من عمر بن الخطاب؟ وهل تدري من هي جدتها؟ خديجة سيدة نساء أهل الجنة وجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وسيد المرسلين ورسول رب العالمين وأمها فاطمة سيدة نساء العالمين وأخواها الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوها علي بن أبي طالب ذو الشرف والمنقبة في الإسلام فلو لم يكن لها أهلا عمر بن الخطاب ما زوجها إياه»(1079) وهذا الخبر وإن كان معناه صحيحا، إلا أنه لا يصح عن أبي جعفر الباقر رحمه الله.

وروى ابن عساكر بسنده عن أبي حنيفة أنه ذكر أنه أتى محمد بن علي الباقر، فقال: فسلمت عليه فقعدت إليه فقال لا تقعد إلينا يا أخا العراق، فإنكم قد نهيتم عن القعود إلينا، قال: فقعدت فقلت: يرحمك الله هل شهد علي موت عمر؟، فقال: سبحان الله أو ليس القائل: ما أحد من الناس ألقى الله عز وجل بمثل عمله أحب إلي من هذا المسجى عليه ثوبه؟، ثم زوجه ابنته، فلولا أنه رآه لها أهلا أكان يزوجها إياه؟، وتدرون من كانت لا أبا لك اليوم؟ كانت أشرف نساء العالمين. قال

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…