نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 438
القول بجواز مناكحته من غير ضرورة ولا تقية، إلا أن يقال بجواز مناكحة كل مرتد عن الاسلام، ولم يقل به أحد من أصحابنا، ولعل الفاضلين إنما ذكرا ذلك استظهاراً على الخصم»(1061)
ويقول يوسف البحراني: «من العجب الذي يضحك الثكلى، والبيِّن البطلان الذي أظهر من كل شيء وأجلى، أن يحكم بنجاسة من أنكر ضرورياً من سائر ضروريات الدين وإن لم يعلم أن ذلك منه عن اعتقاد ويقين، ولا يحكم بنجاسة من يسب أمير المؤمنين عليه السلام، وأخرجه قهراً مقاداً يساق بين جملة العالمين، وأدار الحطب على بيته ليحرقه عليه وعلى من فيه، وضرب الزهراء عليها السلام حتى أسقطها جنينها، ولطمها حتى خرَّت لوجهها وجبينها، وخرجت لوعتها وحنينها، مضافاً إلى غصب الخلافة الذي هو أصل هذه المصائب، وبيت هذه الفجائع والنوائب.
وقال محمد جميل حمود: «لا إشكال أن النكاح إنما هو على ظاهر الإسلام الذي هو الشهادتان والصلاة على(1062) الكعبة، والإقرار بجملة الشريعة، لكن عمر بن الخطاب خارج حكما عما ذكره الشيخ المفيد من حيث تجاهره بالنصب والعداوة لأمير المؤمنين والصديقة الطاهرة عليها السلام، فأي إسلام ننسبه لمن كان حاله كعمر لا سيما ما فعله
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.