نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 434
وكيف جاز لعلي رضي الله عنه أن يُنكح ابنته لكافر؟ سواء بنفسه أم بتوكيل عمّه العباس رضي الله عنه، كما مرّ معنا في تفصيل الروايات؟
وفي هذا يقول الحافظ أبو سعد السمعاني ( 562 هـ): «لو كان أبو بكر وعمر رضى الله عنهما كافرين لكان عليٌّ بتزويجه ابنته أم كلثوم الكبرى من عمر رضي الله عنه كافراً، أو فاسقاً معرِّضاً بنته للزنا، لأن وطء الكافر للمسلمة زناً محض»(1051) .
ويقول علامة الزيدية يحيى بن الحسن القرشي: «ولو استدل بتزويج علي ابنته من عمر على أنه ليس بفاسق لاستقام، لأنه لو كان فاسقا لم يكن كفؤا لها»(1052) .
ويقول الأستاذ الزيدي محمد عزان عن تزويج علي رضي الله عنه ابنته لعمر رضي الله عنه:«فلو كان عنده غير رضا لما زوجه ابنته»(1053) .
وقد جعلت هذه الأسئلة الملزمة، والإشكالات المعقدة أصحاب نظرية خروج عمر من الدين يتراجعون قليلا عن غلوهم، فتراهم يضطرون مذعنين إلى الإقرار بإسلام عمر وإظهاره شعائر الإسلام، مع أن هذا مناقض لتقريراتهم القائمة على خروج عمر رضي الله عنه من الملة.
يقول المفيد: «وسئل أيضاً عن تزويج أمير المؤمنين (ع) ابنته أم كلثوم
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.