الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 433 من النسخة المطبوعة
صفحة 433
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 433 · صفحة مطبوعة 433

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 433

تكملة تاريخ الطبري وهو يذكر قصة العالم الفاضل أبي عبد الله البصري مع معز الدولة البويهي: «وسأله عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه وَعَن الصَّحَابَة رضوَان الله عَنْهُم، فَذكر أبو عبد الله سابقتهم وأن عليا زوج عمر ابْنَته أم كُلْثُوم رضي الله عنهم فاستعظم ذَلِك وَقَالَ: مَا سَمِعت هَذَا قطّ، وَتصدق معز الدولة بأكثر مَاله وَأعْتق مماليكه ورد شَيْئا كثيرا من المظالم»(1049)

إذا علمت هذا تيقنت أن ما قرره البعض من قولهم بخروج الفاروق رضي الله عنه من الإسلام، وحكمهم عليه بالكفر والارتداد، ونسبتهم إياه إلى الفسق والنفاق، لا ريب في أنه من أظهر المقالات الفاسدة، مثل قول أبي الصلاح الحلبي وهو يحاول تبرير تزويج علي رضي الله عنه لعمر:«علمُ عليٌّ عليه السلام بالدليل كفر عمر كعلم النبي صلى الله عليه وسلم بالوحي كفر ابن أبي السلول وغيره، فكما لا يمنع ذلك من مناكحتهم، فكذلك هذا»(1050) .

ونحن نتسائل: كيف يتصور أن يكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم وصهره، وزوج ابنة علي رضي الله عنه من الكفار والمنافقين المرتدين، وهو خليفة المسلمين الذي حكم عشر سنوات كانت من أفضل أزمان الخلافة الراشدة، وفتح الله على يديه البلاد، وهدى إلى الإسلام كثير من العباد.

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…