الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 424 من النسخة المطبوعة
صفحة 424
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 424 · صفحة مطبوعة 424

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 424

فيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هاجر إبراهيم بسارة، دخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فأرسل إليه: أن أرسل إلي بها، فأرسل بها، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله»(1037) ثم استدل المعترضون بقول الحافظ ابن حجر: «واختلف في السبب الذي حمل إبراهيم على هذه الوصية مع أن ذلك الظالم يريد اغتصابها على نفسها أختا كانت أو زوجة فقيل كان من دين ذلك الملك أن لا يتعرض إلا لذوات الأزواج..»(1038) وأراد المعترضون بالاستدلال بهذه النصوص أن يبرروا رواية الاغتصاب، ويردوا على من يعيب عليهم قولهم بسكوت علي وعدم دفاعه عن عرضه(1039) والجواب من وجوه:

الأول: لا يصح القياس على هذه القصة إطلاقا، لأمور:

الأمر الأول: إن عرض إبراهيم قد صانه الله تعالى من أن يناله هذا العار، كما ثبت في هذه الرواية وبقية الطرق حيث جاء فيها أن الله تعالى منع الجبار من أن يمس سارة بأي شر، أما المعترضون، فيزعمون أن أم كلثوم قد وقع عليها الاغتصاب وحاشاها من ذلك، فالقياس باطل.

الأمر الثاني: أن من يقرأ قصص الأنبياء في القرآن الكريم يعلم أن

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…