الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 420 من النسخة المطبوعة
صفحة 420
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 420 · صفحة مطبوعة 420

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 420

3- محاولة الاستدلال بتزويج النبي صلى الله عليه وسلم بنتيه لعتبة بن أبي لهب وأبي العاص في الجاهلية

ومن الاستدلالات التي يتشبث بها الذين يحاولون إفراغ مصاهرة عمر لعلي رضي الله عنهما من دلالاتها الواضحة على العلاقة الوثيقة بينهما، إجابتهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج قبل البعثة عتبة بن أبي لهب وأبا العاص بن الربيع وهما كافران، وعليه فلا فضيلة لعمر في زواجه بأم كلثوم عند هؤلاء. وقد كان هذا الجواب من صناعة المفيد كالعادة حيث قال: «وقد زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنتيه قبل البعثة كافرين كانا يعبدان الأصنام، أحدهما: عتبة بن أبي لهب، والآخر: أبو العاص بن الربيع فلما بعث صلى الله عليه وسلم فرق بينهما وبين ابنتيه. فمات عتبة على الكفر، وأسلم أبو العاص بعد إبانة الإسلام، فردها عليه بالنكاح الأول. ولم يكن صلى الله عليه وسلم في حال من الأحوال مواليا لأهل الكفر، وقد زوج من تبرأ من دينه، وهو معاد له في الله عز وجل»(1029) .

والجواب من وجهين:

الأول: مضى تقريره، وهو أن هذا من الأمور التي كانت جائزة في الشرائع السابقة و بقيت مباحة في أول الإسلام ثم حرمت ونسخت فيما بعدُ، ومحاولة القياس بين الزيجتين فيه كثير من التضليل، فقبل أن يُبعث النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك ما يمنع تزويج الكفار، أما بعد البعثة فبقي تزويج الكفار مباحا إلى أن حرمه الله تعالى، وقد اشتهر في السير

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…