نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 419
كافرات لا يمكن قياسه على اقتران كافر بامرأة مسلمة، وكارهة له أيضاً»(1025)
2 -وقال الدكتور علي صالح رسن عن جواب المفيد: «أما الشيخ المفيد فقد صور عمر وكأنه رجل غير سوي فأراد الإمام استصلاحه وكف أذاه، فزوجه ابنته معتبرا بقضية لوط (ع)، في حين لم يرد ذلك عند غيره وهذه حجة ساقطة»(1026) . وقال أيضا تعليقا على استدلال المفيد بقصة لوط: «الرواية تحدثت عن قول لا عن فعل فيما يخص بنات النبي لوط (ع)، فهو لم يزوج بناته لهؤلاء الكفار بل ظاهر الآية أنه عرض بناته عليهم وهذا كلام فلا يجوز الاستشهاد به فيما يخص زواج أم كلثوم الذي لم يقف عند الكلام بل حصل الزواج فعلا على حد زعمهم فالكلام شيء بالنسبة لبنات لوط (ع)(1027) ، ووقوع فعل الزواج بالنسبة لزواج أم كلثوم والاستدلال بالآية خاطئ من هذا الباب»(1028) .
الوجه الثالث: إن لوطا عليه السلام لم يكن يعلم بأن الله سينصره ويكفيه شر قومه، وأن ضيوفه هم الملائكة الذين نزلوا ليهلكوا قوم لوط، لأنه لو كان يعلم ذلك لما عرض عليهم بناته.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.