نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 415
لا يحل له تزويجه، ومحصل جوابهم: إن وقع مثل هذا للأنبياء والصالحين في الأمم السابقة فما المانع من وقوعه لعلي رضي الله عنه، وسنبين بالتفصيل عدم صحة هذه التبريرات و الاستدلالات.
1-محاولة الاستدلال بزواج فرعون بآسية
مضى أن أبا القاسم الكوفي هو أول من أتى بهذه التبرير(1011) ،و تبعه من جاء بعده من المتأخرين(1012) ، ثم تبنى هذا التبرير جماعة من المعاصرين كجعفر مرتضى(1013) ، والشهرستاني(1014) وغيرهم، وملخص كلامهم أن حال أم كلثوم في زواجها من عمر وهو على غير الإسلام، شبيه بحال آسية مع فرعون حيث أنها كانت مؤمنة تكتم إسلامها، وشبيه بزواج لوط ونوح بكافرتين!!
والجواب: من وجوه:
الأول: إن الاستدلال بما وقع في الأمم السابقة لتبرير ما يخالف شريعتنا أمر غريب فعلا، لأن المتفق عليه بين المسلمين أن شرائع الأمم السابقة لا يؤخذ بها إن خالفت شرعنا، كما أن المعلوم أن شريعة الإسلام ناسخة لبقية الشرائع، وهذه مسألة أصولية مشهورة من
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.