نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 405
يحرم، على أن هذه رواية باطلة. ويا عجباه للشارح يبحث عن الروايات بحث الخريت الماهر، ويمشي هنا مشي الأعمى القاصر»، ثم نسب هذه الرواية إلى الغلاة «الذين هم معترك الكذبات على السلف والافتراء!، إلى أن قال: «ثم يقال هل أنكحها العباس بإذن علي رضي الله عنه فلا حجة أو بغير إذنه فلا يجوز»(988)
5 - وقال الشوكاني ( 1250 هـ ) وهو يرد على صاحب شفاء الأوام: «وأما ما أجاب به عن نكاح عمر لأم كلثوم فهذيان لا طائل تحته، وحاشا علي بن أبي طالب أن يُفتات عليه في ابنته أو يُؤخذ بالقهر في محارمه، وحاشا عمر أن يُرَدَّ من نكاحٍ يطلبه، ولا سيما وهو إذ ذاك خليفةٌ، أو يتوعد بذلك الوعيد الذي هو من أخلاق الجبابرة، وما كان أولى كتب الهداية أن تصان عن هذه الأكاذيب التي هي من باطل الكلام وحشوه!(989) ، ثم نقل كلام ابن بهران الآنف.
6 وقال مجد الدين المؤيدي 1428 هـ «ومن هذا الغلوّ الملوم، ما يتكلّمون به في أم كلثوم بنت أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء عليهم السلام؛ وما كان لمثل كلامهم السخيف هذا أن يُنظر إليه أو يُجاب عليه؛ ولكن قصدت التنبيه لئلا يغتر به جاهل أو يفتتن به غافل؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل. تزوجها عمر، وفي قصة العقد أخبار متضاربة، أما التزويج فقد وقع بلا ريب وقد كان اعتذار أمير المؤمنين عليه السلام بصغرها
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.