الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 404 من النسخة المطبوعة
صفحة 404
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 404 · صفحة مطبوعة 404

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 404

يدخل بها وأنه أكره عليا عليه السلام أن يعقد له بها ونحو ذلك مما لا أصل له»(984)

3 - وقال المقبلي ( 1108 هـ ) وهو يناقش المنكرين لجواز تزويج الفاطمية بمن ليس فاطميا: «ومما فرعوا عليه من الافتراء أن عمر رضي الله عنه اغتصب أم كلثوم بنت علي بدون رضا علي رضي الله عنه، وتهدد(985) حتى تلافى ذلك العباس وعقد له، وقال بعضهم لم يدخل بها عمر، قالوا ذلك لما رأوا فعل علي يهدم بدعتهم هذه، وكان يلزمنا أن الزنا يجوز بالإكراه، وصان الله أمير المؤمنين وبني هاشم والمهاجرين والأنصار وسائر المسلمين أجمعين، لقد بلغوا من حطه وحطهم إلى حد لم يبلغ إليه أراذل العرب وأذلهم وأقلهم، وهذا والله من أعظم مطالب إبليس، فدس لهم هذا السم في حلوى تلك الأهواء، وكفى بالمذهب شناعة أن يشهدوا على أئمتهم بأنهم فعلوا هذا المنكر العظيم في زعمهم علي و الحسن و الحسين وجميع أهل البيت، كما ذلك في السير جميعها من كتب هؤلاء الغالين»(986) .

4 -وقال الصنعاني 1182 هـ) معقبا على كلام الجلال: «وأما قوله إن العباس أنكح أم كلثوم تقية، فهو كلام في نهاية التهافت والسقوط، وما كان يظن صدوره من الشارح و لا يجري به قلمه، وقد كان الوصي والعباس رضي الله عنهما أجل قدرا وأعظم شأنا من المتاقاة(987) بما

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…