نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 403
بهذا الحسن بن أحمد الجلال 1084 هـ)، حيث قال: «وقد امتنع علي عليه السلام من إنكاح عمر رضي الله عنه، حتى غضب، و لم ينكحه إلا العباس تقية حين أقسم لا يترك لبني هاشم مأثرة إلا هدمها، وذلك من ترجيح دفع أعظم المفسدين بأهونهما، وفعل علي عليه السلام حجة عند كافة أولاده عليهم السلام»(979) ونُقل هذا الرأي أيضا عن أحمد بن عبد الله حنش في الجمان المضيئة(980)
وقد انتقد المحققون من علماء الزيدية هذه الأقوال التي لا أصل لها في مروياتهم، ورفضوا الروايات التي نقلت هذه القصة الباطلة، وأنكروا صحتها، وبينوا وهاءها، وإليك كلامهم:
1 -يقول يحيى بن الحسن القرشي ( 780 هـ) : «ومنها ما رووا أنه هدد(981) علياً حتى زوجه أم كلثوم وتهدد(982) بني هاشم وأكرههم على ذلك، وهذا منه جرأة على الدين، ودليل على الفسق. والجواب: قالت المعتزلة: هذا مما لا يُلتفت إليه، ولا يُشتبه كذبه، وبنو هاشم أجَلُّ من أن يُكْرَهوا على تزويج امرأة، وأيضاً فالنكاح مع الإكراه لا ينعقد»(983) .
2 -وقال ابن بهران الصعدي 957 هـ «والذي يقال من أنه لم
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.