نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 399
خاص بعلي(ع) أو عمر أم أنه للمسلمين كافة؟ فهل يتمكن عمر من مواجهة كافة المسلمين، كما واجه ذلك عثمان، وتوعد بهدم مناقب بنو هاشم(970) وإقامة الحد على أمير المؤمنين بحجج باطلة مثل الزنا و السرقة، بشهادة زور، وهذه الأمور لا تليق بخليفة المسلمين مثل عمر، علما بأنه لا يستطيع الوقوف بوجه بني هاشم كلهم، خاصة وأنهم واجهوا قريشا كلها، ومنعوهم عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف لا يدرأوا شر عمر، وهل هو قادر على التلفيق ضد الإمام، خاصة وأن أخلاق الأخير معروفة، وسيرته عطرة، لا يمكن تلويثها ولا يمكن تصديق هكذا تهم،... فأين المسلمين(971) من هذه التلفيقات، وأين صحابة الإمام»(972)
ثم حكم ببطلان هذه الروايات فقال: «ويبقى حكمنا على الرواية: إنها عاطلة باطلة، لا يمكن الركون إلى صحتها، حتى لو صح سندها لعدم تقبل العقل لها ولانفراد الكليني بها، ومهما كانت فهي رواية تاريخية لا قرآن، تحتمل الصحة والخطأ، فيجب التوقف عندها من دون قبولها على علاتها»(973) .
8 -ويقول الدكتور حسن العلوي: «إن كتاب إفحام الفحول هو النموذج الأخير
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.