نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 398
فيها، ربما من دون قصد، أو بقصد إظهار حبهم لهم، إلا أنهم أساءوا لهم بذلك، وبهذا لا نستبعد دس الرواية للرد على مسألة زواج عمر بدلا من تفنيدها، فردوا بأن عمر تزوجها قهرا، وبذلك أساءوا للإمام (ع)، وأعطوا المبررات لنقدهم وتجريحهم!(967)
وبعد أن تكلم عن ترجمة زرارة بن أعين راوي رواية الاغتصاب، قال عنه:«فيما يخص زرارة بن أعين، إن صح عنه صدور رواية تزويج عمر من أم كلثوم وقول الإمام الصادق (ع)، إن ذلك فرج غصبنا عليه، هذه وحدها كافية لقدحه، ويبقى هو ومن نحى منحاه مطالبين بدعوى تُرفع عليهم يوم الحشر من قبل أمير المؤمنين (ع)، لاتهامه بأمور منكرة من أمثال هذه، وأن عمر تزوج ابنته على رغم أنفه، أي أخذها منه بالإكراه، ومن قبيل أن عمر هجم على دار الإمام وفعل ما فعل، وقد صور روحي فداه بأنه إنسان مستضعف من قبل ابن الخطاب، الذي صوروه وهو الآخر كأنه منتهك لحرمات المؤمنين، وإذا صحت هذه التهم فهل الإمام ضعيفا خائفا(968) ليس لديه إيمان وقدرة على رد الظالمين، فإنه لا تأخذه في الله لومة لائم»(969) .
وقال وهو يبرئ الفاروق رضي الله عنه مما نسبته إليه الرواية من تهديد علي والعباس رضي الله عنهما: «أما عن عمر فقد صورته الرواية وكأنه إرهابي لأنه هدد بردم بئر زمزم، الذي هو سقيا من الله إلى حجاج بيته، فهل زمزم
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.