نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 397
بها، بل لم يزد أصحابها إلا إصرارا على المضي قدما نحو تحقيق الأهداف التي ينشدونها ويبتغون تحقيقها، فإلصاق التهمة به لا يصلح أن يكون مبررا للرضوخ إلى عمر بن الخطاب وما تشتهيه نفسه»(963)
وقال أيضا: «لما كان بإمكان الإمام علي عليه السلام أن يتملص بأي وجه ووسيلة من طلب عمر مصاهرته، فلا يصح حينئذ دعوى المناكحة للتقية والضرورة»(964) .
وقال أيضا: «وهل الغصبية سوى الدخول رغما عنها وعن أبيها وحاشاهما»(965) .
وقال أيضا: «وهل تجيز الشريعة للمعصوم أن يحلل الزنا والسحاق واللواط إذا هدده شخص بالسرقة أو بقطع يمينه»(966) .
7 -وقد رفض الدكتور علي صالح رسن المحمداوي رواية الاغتصاب الباطلة التي نقلها الكليني عن جعفر الصادق، وكذا رواية تهديد عمر رضي الله عنه لعلي والعباس، وشكك في سندها وانتقد متنها، بل يظهر من كلامه اتهام الرواة باختلاقها، وإليك كلامه:
قال وهو يصرح بأن هذه الرواية مختلقة:« لا بد من الاعتراف بحقيقة، وهي أن محبي آل البيت عليهم السلام، قد دسوا بعض الروايات وبالغوا
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.