نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 394
فهذا اعتراف نادر من أحد علماء الإمامية القدماء بوقوع هذا الزواج برضا علي رضي الله عنه، وبأن رغبة عمر في الانتساب إلى البيت النبوي كانت محمودة، وهذا فيه رد على الذين يزعمون أن الفاروق رضي الله عنه كانت له مآرب سياسة من وراء هذا الزواج.
وأما إنكار عبد الجليل القزويني لرواية الاغتصاب ولكلام المرتضى فلا وجه له، فقد مضى توثيق استدلال المرتضى وغيره برواية الاغتصاب و تصريحهم بوقوعه على أم كلثوم، فإنكار وجود هذه الرواية في المصادر الروائية للإمامية لا ريب أنه غير سديد، والشاهد عندنا أن فظاعة هذه الرواية جعلت عبد الجليل القزويني يتبرأ منها، فضلا عما في كلامه من التصريح بوقوع الزواج برضا علي رضي الله عنه، وهو موافق للثابت في الروايات الصحيحة.
3 -ويقول الميرزا أبو الحسن الشعراني في تعليقه على الوافي:«وذكر بعض مشاهير أهل الحديث لا أحب ذكر اسمه(956) شيئاً أفحشَ وأشنعَ مما روي في هذا الخبر، وهو: إن نكاح أم كلثوم لم يكن صحيحاً في ظاهر الشرع أيضاً، ولكنه وقع للتقية والاضطرار، فإن كثيراً من المحرمات تنقلب عند الضرورة أحكامها، إلى آخر ما قال». ثم عقّب الشعراني قائلاً:« وأنا لا أرضى بأن أنسب الزنا إلى ذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم،
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.