نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 393
لعلي إذ أبي تزويجه وغير ذلك من المحالات»(952) ثم أنكر هذه الرواية أيضا أحد علماء الشافعية في القرن السادس(953)
وقد استبشع بعض علماء الإمامية و مثقفيهم نسبة هذه المنقصة العظيمة إلى أهل البيت رضي الله عنهم، ونزهوا عليا من أن يقع الزنا على عرضه، ومنهم من أنكر وجود رواية الاغتصاب في الكتب:
1 - يقول النسابة أبو الحسن العمري في رد رواية الاغتصاب: «وآخرون يقولون هو أول فرج غصب في الإسلام والمعوَّل عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفاً من أن العباس بن عبد المطلب زوَّجها عمر برضاء أبيها عليه السلام وإذنه، وأولدها عمر زيداً»(954) ، فواضح من كلامه أنه لم يرتض دعوى الاغتصاب وردها، واختار وقوع الزواج برضا علي رضي الله عنه.
2 - ويقول عبد الجليل القزويني (توفي في حدود سنة 560 هـ) - وهو يرد على أحد علماء أهل السنة حين استشهد برواية الاغتصاب التي نقلها المرتضى وغيره- : «وما حُكي في هذا الفصل عن المرتضى البغدادي رضي الله عنه، وعن جعفر الصادق صلوات الله عليه والشيعة الإمامية كثر الله عددهم، كله كذب وافتراء، والنكاح كان برضا علي، والعباس كان مصيبا في الوساطة بينهما، ورغبة عمر في النكاح كانت محمودة»(955) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.