الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 391 من النسخة المطبوعة
صفحة 391
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 391 · صفحة مطبوعة 391

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 391

جاء في بعض الروايات من مراجعة عمر لعلي رضي الله عنهما حين اعتذر بصغر سن أم كلثوم، وما جاء في روايات أخرى من قول عمر: «والله ما بك إلا منعي»، فكل هذا لا دلالة فيها أبدا على أن عمر رضي الله عنه هدد عليا أو أخافه، وإنما تردد علي رضي الله عنه أول الأمر للفارق بين سن عمر رضي الله عنه وسن أم كلثوم، فلما بين الفاروق لعلي رضي الله عنه أن مراده ليس مجرد الزواج وقضاء الوطر، بل أراد الانتساب إلى البيت النبوي، رضي حينها بتزويج عمر رضي الله عنه وعقد له على ابنته راضيا مختارا مسروراً بمصاهرة الخليفة له، وهذا هو الذي تتفق عليه الروايات الصحيحة وهو الحق الذي لا ريب فيه والذي يوافق التاريخ القطعي الذي ينص على علاقة الفاروق الطيبة بعلي رضي الله عنهما وجعفر مرتضى العاملي والشهرستاني إنما اقتطعوا عبارات من روايات مختلفة كي يصنعوا منها صورة مختلقة لتهديد خيالي لا وجود له، محملين تلك الألفاظ أكثر مما تحتمله، ولو كان عندهم دليل على هذه الدعوى لما لجؤوا إلى هذا الأسلوب المنافي للأمانة العلمية، ويكفي أن الشهرستاني نفسه حين عرض الأقوال المختلفة في هذا الزواج، نسب إلى أهل السنة أنهم يرون وقوعه برضا علي رضي الله عنه، وحين عرض قول القائلين بوقوع الزواج بالإكراه لم ينسبه إلى أهل السنة، وهذا يبين براءة أهل السنة من هذا المقالة المنكرة(951) وبالتالي تكون هذه الرواية شاذة منكرة، لا ينبغي الاعتماد عليها.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…