الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 381 من النسخة المطبوعة
صفحة 381
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 381 · صفحة مطبوعة 381

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 381

التبرير الثالث: دعوى وقوع التزويج غصبا عن علي وآل البيت رضي الله عنهم

لجأ البعض إلى تبرير واه لمحاولة طمس العلاقة الطيبة التي جمعت الفاروق بعلي رضي الله عنه، فادعوا أن المصاهرة التي جمعت عمر بعلي رضي الله عنهما لم تكن إلا بعد تهديد ووعيد من الفاروق لعلي رضي الله عنهما، فخاف علي رضي الله عنه بزعمهم من هذا الوعيد، فزوّج ابنته أم كلثوم من عمر رضي الله عنه تحت ضغط الإكراه والتهديد، ولذا قالوا مقالتهم المشهورة بأن هذا أول فرجٍ غصب في الإسلام! .

قد مضى أن أول من أشاع هذه المقولة هو أبو القاسم الكوفي حيث أنه أقدم من وصلنا عنه الاستدلال بهذا التبرير وتقريره والتدليل عليه، حيث قال: «وأما تزويج عمر من أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام فإنه حدثنا جماعة من مشايخنا الثقات منهم جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن أحمد بن الفضل عن محمد بن أبي عمير عن عبد الله بن سنان قال سألت جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن تزويج عمر من أم كلثوم فقال عليه السلام: ذلك فرج غصبنا عليه»(924) .وقال أيضا: «فكان من احتجاج جهالهم أن قالوا ما كان دعا عليا (ع) أن يسلم ابنته غصبا على هذا الحال الذي وصفتم، فقيل لهم هذا منكم جهل بوجوه التدبير وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أوصى عليا عليه السلام بما احتاج إليه في وقت وفاته عرفه جميع ما يجري عليه من بعده من أمته واحدا بعد واحد من المستولين، فقال علي (ع): فما تأمرني أن اصنع، قال: تصبر وتحتسب

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…