الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 380 من النسخة المطبوعة
صفحة 380
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 380 · صفحة مطبوعة 380

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 380

سوى الدخول رغما عنها وعن أبيها وحاشاهما؟»(920) وقال أيضاً: «وكونها صغيرة لا يستلزم عدم البناء بها كما لا يخفى»(921) وبيّن محمد جميل حمود تناقض جعفر مرتضى العاملي في تصحيحه لرواية الاغتصاب مع قوله بنفي الدخول فقال: «حسنة زرارة دلت على الدخول والمستشكل يتبنى الخبرين المذكورين، فكيف لم يبن بها عمر وقد دلت حسنة زرارة التي يأخذ بها المستشكل على ذلك لصحة حمل غصب الفرج على خصوص الدخول»(922)

وقد انتقد الشوكاني وهو من علماء الزيدية المشهورين هذه المقالة أيضا فقال بعد أن نقل عن صاحب الأوام أنه قال إن الزواج وقع بغير دخول: «وما أقبح قوله: كان عقدا من غير دخول، فإن هذا كلام من لا يعرف من هذا العلم شيئا، فإن أم كلثوم ولدت لعمر زيدا، وهذا أشهر من نار على علم»(923) .

والحق أن هذا التبرير من أوهى التبريرات التي لجأ إليها المعترضون، فماذا يفيدهم ألا يكون عمر قد دخل بأم كلثوم، وقد تم العقد وصارت أم كلثوم في عصمة عمر رضي الله عنه؟، والواقع أن الحامل لهم على هذا التبرير هو ثقل وقع مصاهرة عمر لعلي رضي الله عنهما عليهم، لأنها تهدم أساس التصور القائل بانقطاع الأواصر بين الآل والأصحاب رضي الله عنهم.

حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…