نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 377
بها، وأنها كانت صغيرة»(911)
وقد حاول البعض أن يستغل جزءا من كلام الزرقاني حول وفاة عمر وأم كلثوم صغيرة، كي ينسب إليه أنه من القائلين بعدم دخول عمر رضي الله عنه بأم كلثوم(912) ، فقد قال الزرقاني في شرح المواهب اللدنية: «وأم كلثوم زوج عمر بن الخطاب، توفي عنها قبل بلوغها»(913) ، والحق أن هذه الدعوى غير صحيحة، لأن الزرقاني قد نص على أن أم كلثوم قد ولدت زيدا ورقية في نفس الكتاب فقال: «وتزوج عمر بن الخطاب في خلافته أم كلثوم بنت فاطمة... فولدت له زيدا ورقية ولم يعقبا، فأصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم، فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أياماً، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد. ذكره الزبير بن بكار»(914) .
أقول: فيتبين أن ما نسبه بعض الكتاب إلى الزرقاني لا صحة له، وأنهم انتقوا من كلامه ما يناسبهم وكتموا ما لا يعجبهم، وهذا مخالف للأمانة، خاصة أن تصريح الزرقاني بولادة أم كلثوم لزيد ورقية جاء في
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.