نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 376
أو أنه لم يحصل أساساً، وأن الله بعث إلى عمر كما يقول المجلسي في (بحار الأنوار) جنية تشبهها فيما تم إخفاء أم كلثوم عن الأنظار حتى وفاة عمر»(910)
وهكذا يتضح عدم صحة هذه الرواية سندا ومتنا، ومخالفتها للشرع والعقل السليم، والتاريخ الصحيح، وفضلا عن هذا فقد رفضها جملة من الإمامية، وعليه فالمنصف يستنكف أن يستدل بهذه الأقوال الضعيفة التي لا تصح عقلا ولا نقلا، ويذهب إليها إلى من كان لديه أدنى مسكة من فطنة.
التبرير الثاني: دعوى المعترضين أن عمر رضي الله عنه لم يدخل بأم كلثوم رضي الله عنها وإنكارهم ولادة زيد ورقية
وأول من قرر هذه الدعوى هو أبو محمد النوبختي كما سبق أن ذكرنا، وهي دعوى لم يسبق بها، ثم تابعه بعض الإمامية على ذلك، ومنهم جعفر مرتضى العاملي حيث يقول: «وإذا كان هذا الزواج زواج أم كلثوم رحمها لله بعمر قد تم بالإكراه والإجبار، فإن ذلك لا يعني أنها عاشت معه كزوجة، أو أنها قد ولدت له أولاداً، وذلك لأن التناقض الظاهر في الروايات لا يبقي مجالاً لإثبات حتى أنه قد دخل بها. بل قد صرحت بعض النصوص بأن عمر قد مات قبل أن يدخل
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.