نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 370
هذه الرواية لا تنص على العقد(888)
الثاني: أن الرواية تزعم أن عمر لما استراب من الجنية، عزم على أن يخبر الناس، وهذا معناه أن الناس كانوا يرون ويعتقدون بأن عمر تزوج أم كلثوم بنت علي، ولازم ذلك أيضا أن الشهود الذين حضروا العقد شهدوا بذلك أيضا، فهذا يثبت وقوع العقد قطعا، ويبدو أن هذا ما فهمه صاحب الرسالة التزويجية(889) ، فبعد أن قرر وقوع الزواج بالإكراه زعم «أن آسية امرأة فرعون كلما أراد فرعون أن يمسها تمثل له شيطان يقاربها، وأم كلثوم كذلك»(890) ، ومعنى هذا الكلام أنه يقر بوقوع العقد لكنه ينفي الدخول.
وأول من تنبه إلى أن الجواب بقصة الجنية قاصر هو المرتضى، فرد هذه القصة و ألزم مخترعها بأن ما أراد دفعه لم يندفع، لآن الإشكال في العقد نفسه، لا في مجرد الدخول والمخالطة!!، قال المرتضى: «أما من قال من جهال أصحابنا إن العقد وقع لكن الله تعالى أبدل المعقود عليها بشيطانة عند القصد إلى التمتع بها، فمما يضحك به الثكلى، لأن المسألة باقية عليه في العقد للكافر، سواء تمتع أو لم يتمتع، فما يعتذر به من إيقاع عقد الكافر على مؤمنة هو المحذور منه، ولا معنى
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.