نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 363
كلثوم أن الأمويين أرادوا إضافة منقبة جديدة لعمر تتمثل في زواجه من بنت فاطمة وعلي عليه السلام لطمس مظلومية أهل البيت عليهم السلام»(867) وقال أيضا: «إن الراوي أراد إضافة منقبة جديدة لعمر تتمثل في زواجه من بنت فاطمة والإمام علي عليه السلام لطمس مظلومية فاطمة الزهراء وقتله لها ولابنها محسناً»(868) وإخفاء اغتصابه للخلافة من علي وعزله عن المرجعية الدينية والسياسية، وهناك منقبة مهمة أرادها الأمويون تمثلت في زواج عمر من حفيدة النبي» صلى الله عليه وسلم(869) وقال أيضا: «هل يَعقُل شخص تزويج الإمام علي عليه السلام ابنته من عمر الذي كسر ضلع فاطمة عليها السلام، وأحرق بابها وأسقط حملها متسببا في موتها»(870) وأنت ترى أيها القارئ التلازم القائم بين وقوع هذه المصاهرة بين علي وعمر رضي الله عنهما وبين بطلان تلك التصورات و النظريات الخاطئة والافتراءات التي نسبها الطائي إلى عمر رضي الله عنه. ولذا سعى البعض إلى التقليل من دلالات هذه المصاهرة المباركة، إما بمحاولة إفراغها من دلالتها العقدية، التي تثبت حسن العلاقة بين الصحب والآل، أو باختلاق مخارج تؤدي إلى تبرير قبول علي رضي الله عنه بتزويج عمر صلى الله عليه وسلم بصورة تحافظ على التصورات الخاطئة التي تؤسس لنظرية القطيعة بين الصحب والآل، وهذا ما سنفنده وننقده في هذا المبحث بإذن الله تعالى.
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.