الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 361 من النسخة المطبوعة
صفحة 361
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 361 · صفحة مطبوعة 361

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 361

المبحث الثاني: الرد على محاولتهم التشكيك والطعن في آثار مصاهرة عمر لعلي رضي الله عنهما

إن زواج عمر من أم كلثوم رضي الله عنها، واقعة تاريخية استنبط منها علماؤنا كثيراً من القضايا الفقهية والشرعية، وفوق كل هذا فإن هذه الواقعة تعد الدليل القاطع على اتصال حبل الود بين الفاروق وعلي رضي الله عنهما، ود بلغ منتهاه بأن جمعت بينهما هذه المصاهرة التي قربت أواصر الحب والإخاء بين البيت العمري والبيت العلوي، وجعلتهما ينتميان لبيت واحد، ويشتركان في الانتساب إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم، علي من جهة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها، وعمر من جهة حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم وبنت فاطمة رضي الله عنها، أم كلثوم بنت علي رضي الله عنها، ولذلك وقفت هذه المصاهرة عقبة في وجه الغلاة والمستشرقين والأخباريين الذين يروجون لسوء علاقة الفاروق بأهل البيت، ولذا تجد بعض المنكرين لهذه الواقعة، يعترف بأن ثبوتها يؤدي إلى تغيير كثير من التصورات العقدية التي بنيت على مغالطات تاريخية محضة، يقول محمد علي الحلو بعد أن استعرض جملة من روايات زواج أم كلثوم من عمر رضي الله عنها: «ولنا أن نتساءل الآن عن مدى إمكانية الأخذ بهذه الروايات وهي تتعرض إلى أهم قضية تاريخية فيها من الدلالات العقائدية والتاريخية ما لا يمكن حصره، بل يمكن لثبوت هذه القضية أن تغير من مسارات التاريخ إلى وجهات

الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…