الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليصفحة 359 من النسخة المطبوعة
صفحة 359
حجم النص28
بحث في الكتاب
نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليورقة PDF 359 · صفحة مطبوعة 359

نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 359

أول المنكرين له، وواضح أن الشهرستاني عالم بهذه الآيات وهذه القضايا التي تعد من المسلمات، إلا أن التعصب قد يعمي الناظر عن إبصار الحق، فلهذا صدر منه هذا الكلام الغريب والمنافي للمسلمات والثوابت.

ب-الافتراء على عمر رضي الله عنه أنه أراد بالزواج من أم كلثوم رضي الله عنها أن يجعل الخلافة في ذريته

سلك جعفر مرتضى العاملي نفس مسلك من سبقه، بالتشكيك في رغبة الفاروق في الانتساب إلى البيت النبوي، إلا أن خياله حمله على أن ينسب إلى عمر أنه أراد بهذا الزواج أن يجعل الخلافة في ذريته!!، فقال: «ولا نجد ما يصلح مبرراً لذلك إلا القول بأن عمر كان يفكر في مصير الخلافة من بعده، وإلى من تؤول، وهو مدى قوة من تؤول إليه في الإمساك بها.. أي إنه كان يريد بهذا الزواج أن يركزها في ذريته هو على أساس أن تستمر فيهم بصورة أقوى، وأشد رسوخاً وتجذراً، حيث يكون تعامل الناس معها من موقع التقديس، والالتزام الديني، والعاطفي، والوجداني، حين يكون الخليفة هو ابن بنت نبيهم، ويريد حسب دعواه أن يحكمهم باسم الشرع، ويقوم بمهمات النبي الأقدس صلى الله عليه وسلم»(861) ولا شك أن هذا افتراء عظيم على عمر الفاروق، الخليفة الراشد الذي اشتهر عنه العدل والزهد في أمر الدنيا كلها، ويكفي دليلا على بطلان هذا الافتراء الذي لا شاهد له في أي رواية أن عمر الفاروق رضي الله عنه

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت علي
يُحمّل المصدر المصوّر…