نسباً وصهراً إثبات زواج عمر من أم كلثوم بنت عليالصفحة المطبوعة 357
وقد اطلع جعفر مرتضى على إجابة زيني دحلان ثم جعل يتنقص من عمر رضي الله عنه ويدعي أنه لا يصلح للخلافة بسبب عدم بلوغ هذا النهي إياه(856) والحق أن هذا منطق بعيد عن الإنصاف، فإن مجرد عدم العلم بمسألة ليست لا من أصول الدين و لا من الواجبات، لا يترتب عليه كل هذه التهويلات التي هول بها جعفر مرتضى، و من المعلوم أن جماعة من الصحابة وعلى رأسهم علي رضي الله عنه لم يطلعوا على كثير من الأحكام الشرعية فلم ينقص ذلك قدرهم عند العقلاء والمنصفين، ولكن الأمر كما قال الشاعر:
| وعين الرضا عن كل عيب كليلة | ولكن عين السخط تبدي المساويا |
التشكيك في رغبة عمر رضي الله عنه في الانتساب إلى النسب النبوي ومحبته لأهل البيت
أ-التشكيك في محبة عمر رضي الله عنه لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم
ادعى بعض المعترضين أن مقصد عمر رضي الله عنه من الزواج من أم كلثوم لم يكن من أجل مصاهرة البيت العلوي والاتصال بالنسب النبوي، بل كان يطمح من ورائه التوصل إلى أهداف وأغراض سياسية(857) ولما كانت هذه مجرد دعوى لا دليل عليها، حاول أن يربط بينها وبين موقف عمر رضي الله عنه من أسرى بدر، حينما أشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم أن
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.